
الجهة المانحة: الوكالة الأميركية للتنمية الدولية

مدة المشروع: 2018-2021

في اليمن، يواجه الشباب والمجتمعات المحلية شبكة معقدة من التحديات الناجمة عن الصراع الطويل والمصاعب الاجتماعية والاقتصادية. أدى الصراع المستمر إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، مما أدى إلى تشريد عدد لا يحصى من الأسر وأثر بعمق على حياة الشباب.

يمتلك اليمن موردا قيما للسلام يتمثل في وجود قيادات تقليدية تستطيع، بالتعاون مع الحكومة، المساعدة في منع مزيد من تآكل التماسك الاجتماعي وتصاعد النزاعات العنيفة. تُحل نسبة كبيرة (90%) من النزاعات في اليمن عبر القانون العرفي.

نفذ مشروع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "المجتمعات اليمنية معاً أقوى في مناطق أبين، عدن، لحج، تعز، وحضرموت، مستهدفا المناطق الأكثر تضررا من الصراع.

كيفت منظمة شركاء للأفضل نماذج تدريب "العمل التشاركي لتعزيز المجتمع" باللغة العربية لتناسب السياق اليمني. تلقى 19 شخصا من الكادر الوظيفي في مشروع "المجتمعات اليمنية معاً أقوى والجهات الشريكة المحلية دورات تدريبية لتيسير عملية "العمل التشاركي لتعزيز المجتمع" داخل المجتمعات.
تبنى المشروع نهجا شاملا يتمحور حول المجتمع يعرف باسم "العمل التشاركي لتعزيز المجتمع". مكنت هذه المنهجية المجتمعات من تحديد وتنفيذ مشاريع لتقديم الخدمات والتخفيف من حدة النزاعات. ركز المشروع أيضا على تعزيز قدرات القيادات المحلية الرسمية وغير الرسمية، المنظمات، والشبكات، لتمكينها من القيام بوساطة محايدة وبناء السلام، مع تلبية الاحتياجات المتنوعة للمجتمعات المحلية.
ضمن إطار مشروع "المجتمعات اليمنية معاً أقوى، نفذت منظمة شركاء للأفضل سلسلة من برامج التدريب في "العمل التشاركي لتعزيز المجتمع". كيفت المنظمة " نماذج برامج التدريب على باللغة العربية لتناسب السياق اليمني، إذ زودت 19 من الكادر الوظيفي في المشروع والجهة الشريكة المحلية بالمهارات اللازمة لتسهيل "العمل التشاركي لتعزيز المجتمع" داخل المجتمعات. قدمت المنظمة دعما فنيا مستمرا، نفذت دورات تدريبية لتجديد معلومات فريق "العمل التشاركي لتعزيز المجتمع"، وشاركت بفاعلية في اجتماعات تعاونية لمعالجة التحديات، تتبع التقدم، والتخطيط لإجراءات مستقبلية.

جميع الحقوق محفوظة © 2011-2025 شركاء للأفضل